Skip to content

المعين على تفهم الأربعين ت دغش الحديث التاسع عشر

المعين على تفهم الأربعين ت دغش

ابن الملقن

Printed page ٢٤٩

الكلام عليه مِن وجوه:

وهو حديثٌ عَظِيمُ المَوْقع، وهو أصلٌ في رِعايَةِ حقوقِ الله، والتفويض لأمرهِ.

أحدها: في التَّعريفِ بِراوِيهِ:

وهو حَبْر الأمَّةِ وبَحرها ﵁، دَعَا له رَسُولُ اللهِ ﷺ بأن يُفَقَّه في الدِّين، ويُعَلَّم التَّأويل، ودَعَا له بالحِكمةِ، ومناقِبهُ سائرة.

وقد ذَكَرْتُ في "رِجالِ العُمْدَةِ" فيها ورَقات؛ فراجِعها منهُ.

ماتَ سنةَ ثمانٍ وستين -وقيل: سنة سبعين-، وَوُلدَ قبلَ الهِجرة بأربع سنين، ودُفنَ بالطائف، ورأى جبريل مرتين ﵁! (١).

الثاني: لا زالَ ابنُ عبَّاس مُوَفَّقًا مِنْ صِغَرِهِ، وقد استأذَنَهُ -وهوَ على يَمِينهِ حينَ شَرِبَ- في إعطائهِ الأشياخ، فأجابَ بعدمِ الإيثار (٢)، فَلَمَّا رأى أهلِيّتَهُ أوْصَاه بما ذكر.

الثالث: فيه جوازُ الإردَاف على الدَّابة، وقَد أفردَهُ ابن مندَه ﵀ بالتأليف، ومِنْ جُمْلَتِهِم: معاذ والحسن والحسين (٣).