Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام ٤١٦

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٥٠١

وقد اضطرب الدكتور بشار وتناقض، فقد سبق له أن وصفه بالاختلاط في تعليقاته على ابن ماجه، في الأحاديث (١١٩) و (٤٥٤) و (١٠٣٩) و (١١٤٦) و (٢٠٢٠) و (٢٠٩٧) و (٢٤٤٧).

الثاني: وصفاه بالتدليس والحق معهما فهو يدلس. وقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٨/ ٦٦ - ٦٧) بأنه يدلس، وعزى ذلك لجماعة من الأئمة منهم: ابن حبان (٥/ ١٧٧) وحسين الكرابيسي، وشعبة وقد روى أبو إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال شهدت عليًّا أتي بدابة ليركبها. . . إلخ.

وقد روى عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، قال: قلت لأبي إسحاق: سمعت من علي بن ربيعة؟ فقال: حدثني يونس بن خباب عن رجلٍ عنه (العلل للإمام الدارقطني ٤/ ٥٩ س ٤٣٠).

وانظر تمام التعليق على شمائل النبي ﷺ (ص ١٣٧ حديث ٢٣٣) لكن الدكتور بشارًا لم يلتفت لتدليس أبي إسحاق، فصحح له بالعنعنة في تعليقاته على ابن ماجه (١١٩) و (١٣٥) و (١٣٦) و (١٥٣) و (١٥٧) و (٣١٤) و (٤٣٦) و (٤٧٠) و (٥٧٥) و (٥٨١) و (٥٨٢) و (٥٨٣) و (٦٣٢) و (٦٧٥) و (٨٣٠) و (٨٩٩ م ١) و (٨٩٩ م ٢) و (٩١٦) و (١٠١٠) و (١٠١٩) و (١٠٨٨) و (١١٧٢) و (١٢٢٥) و (١٣٠٣) و (١٣٦١) و (١٣٦٥) و (١٦٤٥) و (١٨٩٢) و (٢٠٢٠) و (٢٠٢١) و (٢٠٩٧) و (٢٦٠٤) و (٢٧٢٢) و (٢٨٢٨) و (٢٩٢٨) و (٣٣٤٦) مع أنه ضعف له بسبب العنعنة حديث (٧٤١).

وأغرب من ذلك كله وأعجب أنه صحح سند حديث (١٢٣٥) وقال: "قال البخاري (تاريخه ٢/ ٤٦): لم يذكر أبو إسحاق سماعًا من أرقم بن شرحبيل". ثم تعقبه بقوله: "وقول البخاري يشير إلى أن ما رواه أبو إسحاق بطريق العنعنة غير مقبول، وهذا أمرٌ غير مسلم له، فقد روى هو حديثين لأبي إسحاق بطريق العنعنة".

أقول: لو سكت لكان أحسن، فإن صاحبي الصحيحين إنما يرويان من طريق المدلس ما علما صحة سماعه، قال النووي في "التقريب" (ص ٦٥): "وما كان في