Skip to content

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام ٣٢٢

كشف الإيهام لما تضمنه «تحرير التقريب» من الأوهام

ماهر الفحل

Printed page ٤١٦

وقال الترمذي في حديثه الواحد الذي أخرجه له هو (٣٨٧٠) وابن ماجه (١٤٥): "غريب"".

* أقول: عليهما في هذا أمران:

الأول: قالا: "تفرد بالرواية عنه ابنه إبراهيم"، وهو خطأ صوابه: "ابن ابنه إبراهيم" كما في تهذيب الكمال (٣/ ٤٤١ الترجمة ٢٨٣٦ ط ٩٨)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٤٠٩).

الثاني: لا اعتراض على الحافظ في الحكم، فرواية الاثنين ترفع جهالة عينه. وقد وثقه ابن حبان (٤/ ٣٨٢) وصحح حديثه (٦٩٧٧) والحاكم (٣/ ١٤٩)، لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٥٠٠ الترجمة ٢٣٧١): "وثق".

وبعدُ: فإنهما وضعا على "أرقم" هامشًا وقالا في الأسفل: "هكذا في الأصل: "أسلم"، وهو خطأ، وصوابه ما في "التهذيبين" ومصادر ترجمته: "أرقم"".

أقول: لم يتنبها إلى ما كتبا، إذ الصواب مثبت في الصلب، فليس أمامهما إلا خياران:

الأول: أن يبقيا الصواب على ما هو عليه، ويغيرا التعليق فيقولا: كان في الأصل أسلم وهو خطأ. . . إلخ.

الثاني: أن يغيرا ما في الصلب فيجعلاه: "أسلم".

وهما في كلا الحالتين مخالفان لمنهجهما -إن كان لهما منهج- ومخالفان لمنهج تحقيق المخطوطات ونشرها، واللَّه المستعان.

* * *