Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب الهوى والبعد

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٣/ ٨١٥

[طويل]

[ليَقْتُلَنِي وَقَدْ شَعَفْتُ فُؤَادَهَا] (١) … كَمَا شَعَفَ المَهْنُوءَةَ الرّجلُ الطَّالِي (٢)

والمَتْبُولُ السَّقِيمُ. والمُتَيَّمُ الذي قد تُعُبِّد بالهَوَى. والتَّيْمُ العَبْدُ وبه سُمِّيَ تَيْمُ اللَّهِ. والمُدَلَّهُ الذاهبُ العَقْلِ. والهَائِمُ الذي يهيم على وَجْهِهِ. والشَّرَاشِرُ المحبَّةُ، قال ذو الرمة:

[طويل]

وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ (٣)

والجَوَي الهَوَى البَاطِنُ. واللَّوْعَةُ حُرْقَةُ القلب (٤). واللَّاعِجُ الهَوَى المُحْرِقُ، وكذلك كل شيء، قال الهذلي:

[بسيط]

ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلْدَا (٥)

والشَّطَاطُ البُعْدُ، والغَوْلُ البُعْدُ، والطَّرْحُ البُعْدُ. قال الأعشى: