الغريب المصنف - ت العبيدي
واسم أحدهما حُرٌّ والآخر أُبَيٌّ. فقال: الحُرَّيْنِ وهما أَخَوَانِ ومن ذلك قول قيس بن زهير (١):
[وافر]
جَزَانِي الزَّهْدَمَانِ جَزَاءَ سَوْءٍ … وَكُنْتُ المَرْءَ يُجْزَى بِالْكَرَامَهْ
واحدهما زَهْدَمٌ والآخر قَيْسُ ابنا جَزْءٍ. الأحمر: في هذا مثل ذلك. وأنشدنا:
[سريع]
نَحْنُ سَبَيْنَا أُمَّكُمْ مُقْرِبًا … يَوْمَ صَبَحْنَا الحِيرَتَيْنِ المَنُونْ
أراد الحيرة والكوفة وأنشدنا أيضًا:
[كامل]
فَقُرَى العِرَاقِ مَقِيلُ يَوْمٍ وَاحِدٍ … وَالبَصْرَتَانِ وَوَاسِطٌ تَكْمِيلُهْ
أراد الكوفة والبصرة. قوله: تكميله، الهاء، لليوم الواحد، كأنّ ذلك يُسَارُ كلّه في يوم واحد. الأصمعي قال: ومن هذا الباب الأَسْوَدَانِ (٢) التَّمْرُ والمَاءُ. الأصمعي: الأَبْيَضَانِ الخُبْزُ والماءُ. والأَصْفَرَانِ الذَّهَبُ والزّعفرانُ. والأَطْيَبَانِ الفَمُ والفَرْجُ. [ويقال: الأَطْيَبَان الطعامُ