Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي كتاب الأضداد

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٢/ ٦٢٣

أي يروى العطشانُ. ينهل يشرب منها (٧). الأَسَلُ الشّارب. قال:

والنّاهلُ هاهنا الشّارب وإن شئت كان العطشان. والأسلُ الرّماحُ (٨)، واحدتها أَسَلَةٌ (٩). وقال أبو زيد (١٠): السُّدْفَةُ في لغة بني تميم الظّلمةُ، والسُّدْفَةُ في لغة قيس الضّوءُ. وكذلك قال (١١) أبو محمد اليزيدي، وأنشد للعجّاج:

[رجز]

وَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا (١٢)

أي أظلم (١٣). [أبو عبيد: بعضهم يجعل السُّدْفَةَ اختلاط الضّوءِ والظلمة معا كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الأسفار] (١٤). وقال (١٥) أبو زيد: طَلَعْتُ على القوم أَطْلَعُ طُلُوعاً إذا غبت عنهم حتى لا يروك، وطَلَعْتُ عليهم إذا أقبلتَ إليهم حتّى يروك. وقال (١٦): لَمَقْتُ الشَّيءَ أَلْمُقُهُ لَمْقاً إذا كتبته في لغة بني عقيل، وسائر قيس يقولون: لَمَقْتُهُ محوتُه (١٧).

قال: ويقال: اجْلَعَبَّ الرّجلُ إذا اضطجع ساقطا. واجْلَعَبَّتِ الإِبل إذا مضتْ