Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب اختلاف الأفعال باختلاف المعنى

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ٢/ ٦١١

في الأرض، قال: ولم يعرفوا صَعِدَ (٣٢٨). أبو زيد (٣٢٩): عَلَوْتُ في الجبل وغيره (٣٣٠)، وعَلِيتُ في المكارم أعلى وأنشد:

[رجز]

لمَّا عَلَا كَعْبُكَ بِي (٣٣١) عَلِيتُ (٣٣٢)

أراد لمّا أعلاني كَعْبُكَ عليتُ. وقال: غَبِنْتُ في الرّأي أغبَن غبَنا، وغَبَنْتُ الرّجَل في البيع أغبِنه غَبْناً (٣٣٣). وضَلِلْتُ الدّارَ أَضَلُّهَا ضَلالا وضَلَالَةً (٣٣٤)، وكذلك كلّ شيء مقيم لا يُهتدى له. وأَضْلَلْتُ الشّيء ضيّعتُهُ. أَتْبَعْتُ القوم مثال أَفْعَلْتُ (٣٣٥) إذا كانوا قد سبقوك فلحقتهم. واتَّبَعْتُهُمْ مثال افْتَعَلْتُ إذا مرّوا بك فمضيت معهم وتبعتهم تَبْعاً. مثله قال الكسائي (٣٣٦): يقال: ما زلت أَتَّبِعُهُمْ أي لحقتهم (٣٣٧). أبو عبيد قال (٣٣٨): وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ: «ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبَا» (٣٣٩). بتشديد التّاء ومعناها (٣٤٠) تَبعَ؛ وكذلك قرأها أهل المدينة. وكان الكسائي يقرأ: ﴿ثُمَّ﴾