الغريب المصنف - ت العبيدي
ونَوَيْتُ النَّوَى وأَنْوَيْتُهُ إذا أكلت التّمرة (٥) ورميت بالنّوى. ورَدَحْتُ البيت وأَرْدَحْتُهُ من الرُّدْحَةِ وهي قطعة تدخل فيه، وأنشد:
[رجز]
بَيْتَ حُتُوفٍ أُرْدِحَتْ حَمَائِرُهْ (٦)
ولأبي النّجم (٧): [رجز]
بَيْتَ حُتُوفٍ مُكْفَاً مَرْدُوحَا (٨)
وغَسا اللّيل وأَغْسَى إذا أَظلم. وقال أبو عبيدة: وَفَيْتُ بِالْعَهْدِ وأَوْفَيْتُ.
الكسائي في الْعَهْدِ مثله. أبو عبيدة: عَذَرْتُ الرّجل وأَعْذَرْتُهُ من الْعُذْرِ، قال ومنه قول الأخطل: [طويل]
فَإِنْ تَكُ حَرْبُ ابْنَيْ نِزَارٍ تَوَاضَعَتْ … فَقَدْ أَعْذَرَتْنَا فِي كِلَابٍ وَفِي كَعْبِ (٩)
وثَوَيْتُ عنده وأَثْوَيْتُ من الإِقامة. أبو زيد: وَقَعْتُ بالقومِ في القتال وأَوْقَعْتُ. كَنَنْتُ الشيءَ في الكِنّ وأَكْنَنْتُهُ؛ وفي النّفس مثلهما جميعا.
الكسائي: كَنَنْتُ الشيء فهو مَكْنُونٌ وأَكْنَنْتُ في نفسي. أبو زيد (١٠): حَشَمْتُ الرّجلَ وأَحْشَمْتُهُ وهو أن يجلس إليك فتؤذيه وتسمعه ما