الغريب المصنف - ت العبيدي
قال الكسائي: من طَمَارِ ومِنْ طَمَارٍ (٢١٤) مُجْرًى وغير مُجْرًى. الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء: حَضَارِ، والوزنُ مُحْلِفَانِ وهما نجمان يحلف الناس عليهما (٢١٥). إنّهما سُهَيْلٌ. وقال فِيحِي فَيَاحِ أي اتَّسِعِي عليهم (٢١٦) وأنشد:
[وافر]
رَفَعْنَا الْخَيْلَ شَائِلَةً عَلَيْهِمْ … وَقُلْنَا بِالضُّحَى فِيحِي فَيَاحِ (٢١٧)
أي اتّسعي عليهم. الأحمر: نزلتُ بَلَاءِ على الْكُتَّابِ يعني البلاء يحكيه عن العرب. ونزلتُ بَوَارِ على النّاس، وأنشد:
[كامل]
قُتِلَتْ فَكَانَ تَبَاغِياً وتَظَالُماً … إِنَّ الْتَّظَالُمَ فِي الْصَّدِيقِ بَوَارِ (٢١٨)
أَفَكَانَ أَوَّلَ مَا أَثَبْتَ تَهَارَشَتْ … أَوْلَادُ عُرْجَ عليك عند وَجَارِ
والشعر لأبي مكعث الأسدي (٢١٩). أولادُ عُرْجَ لم يُجْرِهَا جعلها قبيلة، وإنّما يريد بها الضبّاع، قال: وفسّر لي أبو زياد الكلابي قول لبيد:
[كامل]
فَارْتَثَّ كَلْمَاهُمْ عَشِيَّةَ هَزْمِهِمْ … حَيٌّ بِمُنْعَرَجِ الْمَسِيلِ مُقِيمُ (٢٢٠)