الغريب المصنف - ت العبيدي
Printed page ٢/ ٥٣٤
[طويل]
وَمَا كَانَ غَضُّ الْطَّرْفِ مِنَّا سَجِيَّةً … وَلَكِنَّنَا فِي مَذْحَجٍ غُرُبَانِ (١٧٤)
أي غريبان. وقال الكسائي: قَارُورَةٌ فُتُحٌ ليس لها صِمَامٌ ولا غِلَافٌ.
أبو زيد (١٧٥): بابٌ فُتُحٌ واسع ضخم. الفرّاء بعينه أُخُذٌ وهو الْرَّمَدُ.
الأحمر: ناقة عُلُطٌ بلا سِمَةٍ. والْجُمُدُ الأرض الغليظة. والْرُّعُبُ والْسُّحُتُ (١٧٦). ويقال: افْعَلْ ذَاكَ إِمَّا هَلَكَتْ هُلُكٌ أي على ما خَيَّلْتَ وجاء به الدّهر (١٧٧)، والعامّة تقول: إِنْ هَلَكَ الْهُلُكُ. الفرّاء: الْنُّجُثُ غلاف القلب، وكذلك البَيْتُ للإِنسان، وجمعه أَنْجَاثٌ، وأنشدنا:
[رجز]
تَنْزُو قُلُوبَ الْنَّاسِ فِي أَنْجَاثِهَا
[أي أنّ البيت كَالْغَلاِفِ لَهُ] (١٧٨).