Printed page ١/ ٥٧
(٧) أبو عمرو: الذَّمَاءُ بقيةُ النَّفْسِ. والْحَشَاشَةُ مثله. قال أبو عمرو: ويقال من الذَّمَاءِ ذَمَى يَذْمِي إذا تحرّك، والذَّمَاءُ الحَرَكَةُ أيضا (٨) قال أبو ذؤيب:
[كامل]
فَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَهَارِبٌ … بِذَمائِهِ أَوْ بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ (٩)
وَالشَّرَاشِرُ النَّفْسُ والْمَحَبَّةُ (١٠) قال ذو الرّمة: [طويل]
وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ (١١)
والنَّسِيسُ بقيّةُ النَّفْسِ.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= في مية صاحبته. انظره في الأغاني مجلد ٣٠٦/ ١٧ - ٣٤٦ وخزانة الأدب ج ٥١/ ١ والشعر والشعراء ج ٤٣٧/ ٢ - ٤٤٧ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٩/ ٢ - ٥٧٠.
(٧) ورد البيت في الديوان ص ٦٢٤ كالتالي: أَلَمْ تَعْلَمِي يَا مَيُّ أنِّي وَبَيْنَنَا … مَهَاوٍ يَدَعْنَ الْجَلْسَ نَحْلاً قَتَالُهَا ↩︎
(٨) في ت ٢: والذماء بقية النفس قال أبو ذؤيب: فهارب بذمائه أو بارك متجعجع. والحشاشة مثل الذماء، ويقال من الذماء قد ذَمَى يَذْمِي إذا تحرّك، والذماء الحركة أيضا. ↩︎
(٩) سقط صدر البيت في ت ٢. ↩︎
(١٠) في ت ٢: المحبّة جميعا. ↩︎
(١١) البيت في الديوان ص ٣٢٨ كالتالي: وَكَائِنْ تَرَى مِنْ رَشْدَةٍ في كَرِيهَةٍ … وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ ↩︎