Printed page ٢/ ٤٦٧
[طويل]
إِذَا الْمُرْضِعُ الْعَوْجَاءُ جَالَ بَرِيمُهَا (٢٥٥)
والْقِنَّةُ القوّة من قوى حبْل اللّيف (٢٥٦) وجمعها قِنَنٌ، وأنشدنا أبو القعقاع اليشكري (٢٥٧) : [رجز]
يَصْفَحُ لِلْقَنَّةِ وَجْهاً جَأْبَا … صَفْحَ ذِرَاعَيْهِ لِعَظْمٍ كَلْبَا (٢٥٨)
نصب كلبا على الحال ومخرج الفعل على الإِضمار (٢٥٩) غيره: الحَبْلُ من اللّيف هو الْمَسَدُ. الفرّاء (٢٦٠) : الآسَانُ على مثال أفعالٍ قوى الحبل، وأنشدنا عن المفضّل السعد بن زيد مناة (٢٦١) :
[طويل]
لَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى النَّاقِمِيَّةَ حِقْبَةً … فَقَدْ جَعَلَتْ آسَانُ بَيْنٍ تَقَطِّعُ
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(٢٥٥) البيت كاملا هو: وقائلةٍ نِعْمَ الفتى أنت من فتى … إذا المرضعُ العَرْجَاءُ حال بريمها وقد نسبه ابن منظور في اللسان ج ١٤، ص ٣١٠ إلى الكرّوس بن حصن، وهو أحد شعراء طيء. وهو إسلامي من الكوفة. انظر المؤتلف ص ١٧١ ومعجم الشعراء ص ٣٥٦. ↩︎
(٢٥٦) في ز: من قوى الحبل حبل الليف. ↩︎
(٢٥٧) لم يذكر اسم هذا الشاعر في ز وذكر في النسختين التونسيّتين، ولعلّه القعقاع البكري واسمه عمرو بن قيس بن عبادة أحد بني عديّ بن جشم من بني يشكر. وهو جاهلي. انظر: الاشتقاق ص ٢٤٥ والمؤتلف والمختلف ص ٢٢٥. ↩︎
(٢٥٨) ذكره ابن منظور ونسبهُ إل أبي القعقاع. اللسان ج ١٧، ص ٢٢٨. ↩︎
(٢٥٩) ما بعد البيت ساقط في ز. ↩︎
(٢٦٠) في ز: وقال الفرّاء. ↩︎
(٢٦١) جاهلي قديم، وقيل إن اسمه الفِزْرُ من قولك فزرت الشيء إذا صدعته. انظر الاشتقاق ص ٢١٧ و ٢٤٥. وكتاب البُرْصَانِ ص ٧٠ ↩︎