Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب الجروح والقروح

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ٢٣٧

[بسيط]

لَا يُسْلمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ … يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا

أي جرحوا (٢٣). وقال اللّه ﵎: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ (٢٤).

الأموي: فإذا صَلَحَ وتماثل قيل أَرَكَ يَأْرِكُ أُرُوكًا. الكسائي: فإذا عَلَتْهُ جلدة للبُرْءِ قيل: جَلَبَ يَجْلِبُ ويَجْلُبُ وَأَجْلَبَ يُجْلِبُ. أبو زيد:

فإن (٢٥) تقشّرت الجلدة عنه للبرء قيل: تقشقش، فإن بقيت له آثار بعد البرء قيل: عَرِبَ يَعْرَبُ عَرَبًا، وحَبِرَ حَبَرًا، وَحَبِطَ حَبَطًا، كلّ هذا من الأثر، وقد أَحْبَرَ (٢٦). يقال للجرح إذا تقشّر: تَقَرَّفَ، واسم الجلدة القِرْفَةُ قال الشاعر (٢٧): [طويل]

وَالْقُرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ (٢٨)

ويقال: أَقْرَنَ الدُّمَّلُ إذا حان أن يتفقّأ، وأَقْرَنَ الدم واستقرن إذا كثر.