Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب تسمية خلق الإنسان ونعوته

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ٣٢

وَذُبابُ الْعَيْنِ إنْسَانُهَا، والغَرْبَانُ منها مقدّمها ومؤخّرها (٢٧). والغُرُوبُ الدُّمُوعُ حين تخرج (٢٨) من العين. قال (٢٩) الراجز: [رجز]

مَالَكَ لَا تَذْكُرُ أُمَّ عَمْرٍو … إلاَّ لِعَيْنَيْكَ غُرُوبٌ تَجْرِي

الكسائي (٣٠): الشُّصُوُّ من العين مثلُ الشُّخُوصِ يقال شَصَا بَصَرُهُ يَشْصُو شُصُوًّا وشَطَرَ بصره شُطُورًا وشَطْرًا وهو الذي كأنّه (٣١) ينظر إليك وإلى آخر، وعُيُونٌ شَوَاصُّ أي حِدَادٌ (٣٢). [الكسائي: ظَفِرَتِ العَيْنُ إذا كان بها ظَفَرَةٌ وهي التي يقال لها ظُفْرٌ] (٣٣). غيره: سَمَا بصرُه وطَمَحَ مثل الشُّخُوصِ. الفرّاء: عيناه تَزِرَّانِ في رأسِهِ إذا تَوَقَّدَتَا.

الأموي (٣٤): البِرْشَامُ حِدَّةُ النَّظَرِ والمُبَرْشَمُ الحادُّ النَظَرِ. والحِنْدِيرَةُ