Skip to content

الغريب المصنف - ت العبيدي باب الجلود وما فيها

الغريب المصنف - ت العبيدي

أبو عبيد القاسم بن سلام

Printed page ١/ ١٨٤

أو صُوفُهُ أو وَبَرُهُ فهو أَدِيمٌ مُصْحَبٌ. الأصمعي وأبو عبيدة: فإن (٤) كان الجلدُ أبيض فهو القضِيمُ، ومنه (٥) قول النابغة: [طويل]

كَأنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا … عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ (٦)

قال (٧) أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأَرَنْدَجُ بفتح الألف.

الأصمعي: ما قُشِر عن الجلد فهو الحُلَاءَةُ مثال فعالة (٨)، يقال منه:

حَلأْتُ الجلدَ إذا قشرته. أبو عمرو: السَّلْفُ بجزم اللام الجِرَابُ وجمعه سُلُوفٌ. الأصمعي: السِّبْتُ المَدْبُوغُ. غيره: المَقْرُوظُ ما دُبغَ بالقَرَظِ.

والمُهْرَقُ الصحيفةُ. والمِبْنَاةُ العَيْبَةُ؛ قال النابغة: [طويل]

عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ حَدِيدٍ سُيُورُهَا … يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَايِعُ (٩)

اللَّطيمَةُ سوقٌ يُباع فيها المسك (١٠). الأصمعي [وأبو عبيدة] (١١):

المِبْنَاةُ النِّطَعُ. الأصمعي: الجَلَدُ أن يُسْلَخَ جِلْدُ البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد: