Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء الأول: أن يبدل في متن الحديث بالتقديم والتأخير

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٦٢

ومثاله: ما سبق في نوع المدرج (١) في حَدِيْث عَبْد الله بن مسعود، إِذْ روي مقلوباً من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عَبْد الله بن مسعود، قَالَ: قَالَ رَسُوْل الله ﷺ كلمة وقلت أخرى، قَالَ رَسُوْل الله ﷺ: ((من مات لا يشرك بالله شَيْئاً دخل الجنة)) قَالَ: وقلت أنا: من مات يشرك بالله شَيْئاً دخل النار (٢).

فَقَدْ خالف أَبُو معاوية بقية الرُّوَاة عن الأعمش، إِذْ رَوَاهُ عَنْهُ:

١ - أبو حمزة السكري (٣): عِنْدَ البخاري (٤).

٢ - حفص بن غياث: عِنْدَ البخاري (٥)، وابن منده (٦).

٣ - شعبة: عِنْدَ الطيالسي (٧)، وأحمد (٨)، والنسائي (٩)، وابن خزيمة (١٠)، والشاشي (١١)، والخطيب (١٢).