أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء
Printed page ٤٥٥
القَوْل الثاني: إن الإمام يُسر بِهَا:
وهذا قَوْل عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود ﵃ (١).
وبه قَالَ أبو حَنِيْفَة (٢)، ومالك في رِوَايَة بعض المدنيين عَنْهُ (٣).
واستدلوا بحديث وائل بن حجر من طريق شعبة (٤).
قَالَ الزيلعي: ((ولأنه دعاء فيكون مبناه عَلَى الإخفاء ولأنه لَوْ جهر به عقيب الجهر بالقرآن لأوهم أنها من القرآن فيمنع مِنْهُ دفعاً للإيهام ولهذا لَمْ تكتب في المصاحف)) (٥).
وَقَالَ الشَّافِعِيّ في "الجديد": ((إن المأموم لا يجهر بـ: آمين)) (٦).