Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء أثر الحديث في اختلاف الفقهاء

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٤٥٢

أبي هُرَيْرَة، أن رَسُوْل الله ﷺ قَالَ: ((إذا قَالَ الإمام ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾، فقولوا: آمين، فإنه مَنْ وافق قوله قَوْل الملائكة غفر لَهُ ما تقدم من ذنبه)).

قَالَ ابن عَبْد البر: ((في هَذَا الْحَدِيْث دليل عَلَى أن الإمام لا يقول: ((آمين)))) (١).

القَوْل الثالث: إن الإمام والمأموم لا يقولان: ((آمين)):

وهذا قَوْل الزيدية (٢)، والإمامية (٣).

واستدلوا بقوله ﷺ لِمَنْ شمت العاطس في الصلاة: ((إن هَذِهِ الصلاة لا يصلح فِيْهَا شيءٌ من كلام الناس)) (٤).

الجهر بـ ((آمين)) للإمام:

اختلف العلماء ﵏ في هَذِهِ المسألة عَلَى قولين:

القَوْل الأول: إن الإمام يجهر بـ ((آمين)):

وهذا قَوْل غَيْر واحد من أهل العِلْم من أصحاب النَّبِيّ ﷺ والتابعين ومن بعدهم (٥).

وإليه ذهب مالك في رِوَايَة المدنيين عَنْهُ (٦)، والشافعي (٧)، وأحمد (٨)، وابن