وأحمد (١) وابن حزم (٢) وَهُوَ رِوَايَة عن مَالِك (٣) واستدلوا بحديث ابن عُمَر المتقدم (٤).
قَالَ الشَّافِعيّ: ((وَقَدْ رَوَى هَذَا سوى ابن عُمَر اثنا عشر رجلاً عن النَّبيّ ﷺ)) (٥).
وذكر العراقي أَنَّهُ مرويٌ عن رَسُوْل الله ﷺ من حَدِيث خمسين صحابياً (٦).
القَوْل الثَّانِي: لا ترفع اليدان عِنْدَ الركوع وعِنْدَ الرفع مِنْهُ، وإنما ترفعان عِنْدَ تكبيرة الإحرام فَقَطْ.
وَهُوَ قَوْل أبي بَكْر في رِوَايَة، وعمر في رِوَايَة، وعلي، وابن مَسْعُود، وابن عُمَر في رِوَايَة، وابن عَبَّاس في رِوَايَة، والثَّوْرِيّ، والشَّعْبيّ، والنخعي، وابن أبي ليلى، والحَسَن بن صالح بن حيّ، والأسود، وعلقمة، وخيثمة، وقيس بن أبي حازم، وأَبِي إسحاق السَّبِيْعِيّ (٧)، وإِليهِ ذهب أبو حَنِيْفَة وأصحابه (٨)، وَهُوَ رِوَايَة عن مَالِك (٩) وَهُوَ مَذْهَب أهل الكوفة (١٠).
واستدلوا بحديث جابر بن سمرة (١١) قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُوْل الله ﷺ فَقَالَ: مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس أسكنوا في الصَّلاَة)) (١٢).