Skip to content

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء أثر هذا الحديث في اختلاف الفقهاء (كيفية التطهر من بول الأطفال)

أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ماهر الفحل

Printed page ٢٤٧

وقبل أن أذكر آراء الفُقَهَاء، أذكر جملة من الأحاديث المتعلقة بالمسألة لأحيل عَلَيْهَا عِنْدَ الإشارة إلى الأدلة طلباً للاختصار.

فأقول:

١ - صَحَّ عن عائشة زوج النَّبيّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: ((أتي النَّبيّ ﷺ بصبي، فبال عَلَى ثوبه، فدعا النَّبيّ ﷺ بماء فأتبعه إياه)). رَواهُ مَالِك (١)، وزاد أحمد وَمُسْلِم وابن ماجه في روايتهم: ((وَلَمْ يغسله)) (٢).

٢ - صَحَّ عن أم قيس (٣) بنت محصن ((أَنَّهَا أتت بابن صَغِير لَهَا -لَمْ يأكل الطعام- إلى رَسُوْل الله ﷺ؛ فأجلسه في حجره، فبال عَلَى ثوبه؛ فدعا رَسُوْل الله ﷺ بماءٍ، فنضحه وَلَمْ يغسله)). رَواهُ مَالِك، والشيخان: البُخَارِيّ وَمُسْلِم (٤).

٣ - حَدِيث عَلِيّ ﵁ وَقَدْ سبق: ((ينضح من بول الغلام، ويغسل من بول الجارية)).

٤ - صَحَّ عن أبي السمح (٥) ﵁ عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: ((يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام)).