أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء
مختلف فِيْهِ، فينبغي أن يقال فِيْهِ: حسن)) (١).
فهذا أقل أحوال الْحَدِيْث، وإلا فَهُوَ صَحِيْح.
أما وجه التوفيق بَيْنَ حديثي بسرة وطلق فسيأتي فِيْمَا بعد.
وأما الثالثة: فادعاء أنَّهُ خبر آحاد ادعاء منقوض فالحديث مروي من حَدِيْث ثمانية من الصَّحَابَة، هم:
١ - عَبْد الله بن عَمْرو: أخرجه أحمد (٢)،وابن الجارود (٣)،والطحاوي (٤)،والدارقطني (٥) والبيهقي (٦)، والحازمي (٧)، من طريق عَمْرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
نقل التِّرْمِذِيّ عن البُخَارِيّ أنَّهُ قَالَ: ((حَدِيْث عَبْد الله بن عَمْرو في مس الذكر، هُوَ عندي صَحِيْح)) (٨).
٢ - زيد بن خالد الجهني: رَوَاهُ ابن أبي شيبة (٩)، وأحمد (١٠)، والطحاوي (١١)، والبزار (١٢)، والطبراني (١٣)، وابن عدي (١٤).
٣ - عَبْد الله بن عمر بن الخطاب: عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيّ (١٥)، وفي إسناده: عَبْد الله بن عمر العمري، ضعيف (١٦).
وأخرجه أيضاً: الطحاوي (١٧) والبزار (١٨) والطبراني (١٩).
وفي إسناد الطحاوي والبزار: صدقة بن عَبْد الله، ضعيف (٢٠)، وهاشم بن زيد أيضاً (٢١). أما الطبراني ففي إسناده: العلاء بن سليمان الرقي، ضعيف جداً (٢٢).