Printed page ٢/ ٧٢٣
في التشبيه؛ كأنه من ذلك الجنسِ.
وقوله: (مبالغةً) يتعلقُ بالقسمين؛ نحو: (في الحمام أسدٌ)؛ مثالٌ للأوّلِ (١)؛ فإنّه جعل الشُّجاعَ نفسَ الأسد.
و (إِذَا المنيّةُ أنشَبَتْ أَظْفارَها) ... أَلْفَيْتَ كُل تَمِيمة لَا تَنْفَعُ (٢).
مثالٌ للثاني (٣)؛ فإنَّه جعلَ الأَظفارَ والأَنْشابَ للمنيَّة.
يقالُ: قرأَ الحسن (٤) بن علي ﵄ البيتَ حين عادَ معاوية (٥)؛