Skip to content

تحقيق الفوائد الغياثية ٣ - الحالة العلمية

تحقيق الفوائد الغياثية

الكرماني، شمس الدين

Printed page ١/ ٥١

الشَّغف من أنَّه عهد إلى العَالِم الرِّياضيِّ الفَلكيِّ نصير الدِّين (١) الطوسيِّ ببناءِ مرصد كبيرٍ ... " (٢).

كما يُذْكرُ عن الظاهرِ بيبرس (٣) -أحدِ ملوك المماليك- وَلَعُه الشَّديد بعلمِ التَّاريخ وميله إلى أَهله ميلًا شديدًا، وكان يَقُول (٤): "سماعُ التَّاريخ أَعظمُ التَّجارب".

وممّا يحسبُ لأولئك السَّلاطين -في هذا المضمار- مِمَّا يدل عَلى اهتمامهم بالنَّشاط العلميِّ -العناية بإنشاءِ المؤسَّساتِ التَّعليميَّةِ من مدارسَ وغيرِها حيثُ حَرص سلاطينُ المماليك وأمراؤُهم على إنشاءِ عددٍ كبيرٍ من المدارسَ، مثل المدرسة