Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك الاستغاثة

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٣٧٤

فـ (يزيد): مستغاث به، وألفه عوض من اللّام، وقوله: (لآمل) مستغاث من أجله.

وقد يخلو المستغاث به من اللّام والألف، فيعطى ما يستحقه لو كَانَ منادَى؛ كقوله:

أَلَا يَا قَومِ لِلعَجَبِ العَجِيبِ ... . . . . . . . . . . . . (١)

فـ (قوم): مستغاث أصله: (يا قومي)، حذفت الياء واكتفي بالكسرة، وقوله: (للعجب) مستغاث لهُ.

واعلم: أَن المتعجب منه كالمستغاث؛ لأنَّ سببهما أمر عظيم عند المنادَى، فيجرُّ بلام مفتوحة، أَو تحذف ويعوض عنها الألف فِي آخره، وهكذا إلَى آخر ما ذكر، فتقول: (يا للعجب من زيد)، و (يا عجبًا لزيد)، وهذا معنَى قوله: (وَمِثْلُهُ اسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ).

ومِن جرّ المتعجَّب منه باللّام قولهم: (يا للدواهي) إِذا عجبوا من كثرتها.

وقال القواس هنا: إن فتحت اللّام. . فالمعنى: (يا للدواهي أقبلي) فإِنه لا يُنكَر