Skip to content

تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن الفصل الأول في فضل القرآن الكريم وتلاوته، وتعلمه، وتعليمه

تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

محمد الأمين الهرري

Printed page المقدمة/ ٢٣

عنه، فيرضى عنه، فيقال: اقرأ، وارق، ويزاد بكلّ آية حسنة».

أخرجه الترمذي، وقال: حديث حسن.

ومنها: ما روي عن سهل بن معاذ الجهنيّ، عن أبيه، أنّ رسول الله ﷺ قال: «من قرأ القرآن وعمل به، ألبس والداه يوم القيامة تاجا، ضوءه أحسن من ضوء الشمس في بيوت الدنيا لو كانت فيكم، فما ظنّكم بالذي عمل بهذا» أخرجه أبو داود.

ومنها: ما روي عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من قرأ القرآن فاستظهره، فأحلّ حلاله، وحرّم حرامه، أدخله الله الجنّة، وشفّعه في عشرة من أهل بيته، كلّهم قد وجبت لهم النار». أخرجه الترمذي، وقال: حديث غريب، وليس له إسناد صحيح.

ومنها: ما روي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ما أذن الله لشيء، كإذنه لنبيّ يتغنّى بالقرآن يجهر به» متّفق عليه. ما أذن الله، أي: استمع لمن يتغنّى بالقرآن، أي: يحسّن صوته به.

ومنها: ما روي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ليس منّا من لم يتغنّ بالقرآن».

ومنها: ما روي عن عقبة بن عامر ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسرّ بالقرآن كالمسرّ بالصدقة» أخرجه أبو داود، والنسائيّ، والدارميّ، والترمذي، وقال: حديث حسن غريب.