Skip to content

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» قوله: باب (٣٢٩) ما جاء في نزول الرب ﷿ إلى السماء الدنيا كل ليلة

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Printed page ٢/ ٨٩٩

تلى رسول الله ﷺ أبغض إليكم من الشق الآخر" قال: فلا نرى من القوم إلا باكيًا قال يقول: أبو بكر ﵁: إن الذى يستأذنك في نفسى بعدها لسفيه فقام رسول الله ﷺ فحمد الله وأثنى عليه وقال: "أشهد عند الله" وكان إذا حلف قال: "والذى نفس محمد بيده ما منكم يؤمن بالله ثم يسدد إلا سلك به في الجة ولقد وعدنى ربى ﷿ أن يدخل من أمتى الجنة سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذاب وإنى لأرجو أن لا يدخلوها حتى تبوءوا أنتم ومن صلح من أزواجكم وذراريكم مساكن في الجنة" ثم قال: "إذا مضى شطر الليل أو قال ثلثاه ينزل الله ﷿ إلى السماء الدنيا فيفول: لا أسأل عن عبادى غيرى من ذا الذى يسألنى أعطيه؟ من ذا الذى يدعونى أستجيب له من ذا الذى يستغفرنى فأغفر له؟ حتى ينصدع الفجر".

والحديث صححه الحافظ في الإصابة.

تنبيهان:

الأول: وقع في الصحابة لابن أبى عاصم غلط في الإسناد إذ فيه من طريق الأوزاعى "عن يحيى بن بكير" صوابه يحيى بن أبى كثير.

الثانى: قال مخرج ابن ماجه ما نصه: "قال في الزوائد في إسناده محمد بن مصعب ضعيف، قال صالح بن محمد، عامة أحاديثه عن الأوزاعى مقلوبة" اهـ، وقد اختصر المخرج كلام البوصيرى اختصارًا يفهم منه أن المخرج لا يعرف ما يكتب فإن البوصيرى بعد هذا قد ذكر بأن محمد بن مصعب قد تابعه ثقات قرنائه.

٩٣٢/ ٦٢٢ - وأما حديث جبير بن مطعم:

فرواه النسائي في اليوم والليلة ص ٣٤٢ وأحمد ٤/ ٨٢ وأبو يعلى ٥/ ٤٥٤ والبزار ١٨/ ٣٦١ والدارمي ١/ ٢٨٦ وابن خزيمة التوحيد ص ٨٨ وابن منده في التوحيد ٣/ ٢٩٧ وابن أبى عاصم في السنة ١/ ٢٢٢ والآجوى في الشريعة ص ٣١٢ و ٣١٣ والطبراني في الكبير ٢/ ١٣٩ والدعاء له ص ٢/ ٨٤٣ والدارقطني في حديث النزول ص ٩٣ وابن عدى ٢/ ٢٦٢:

من طريق عمرو بن دينار عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إن الله ﵎ ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له".