Skip to content

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» قوله: باب (٢٧٤) ما جاء أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Printed page ٢/ ٨٠٤

من طريق ابن جريج عن ابن شهاب الزهرى عن أنس بن مالك قال: قدم النبي ﷺ المدينة وهى محمة فحم الناس فدخل النبي ﷺ المسجد والناس قعود يصلون فقال: "صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم" قال: فتجشم الناس الصلاة قيامًا. والسياق لأبى يعلى وتقدم الكلام على إسناده قبل وقد قال أبو حاتم: حين ساق له ولده إسناده ومتنه كما تقدم "هذا خطأ ويأتى كلام الذهلى أيضًا بعد".

* وأما رواية إسماعيل بن محمد بن سعد عنه:

ففي الكبرى للنسائي ١/ ٤٢٩ وابن ماجه ١/ ٣٨٨ وأحمد ٣/ ٢١٤ و ٢٤٠ وأبى يعلى ٤/ ٢٣٢ وابن أبى شيبة ١/ ٢٠٥ والطبراني في الكبير ١/ ٢٥٦:

من طريق عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس بن مالك قال: قال النبي ﷺ: "صلاة القاعد على مثل النصف من صلاة القائم" وقد اختلف في إسناده على إسماعيل فرواه عنه عبد الله بن جعفر كما تقدم خالفه مالك بن أنس إذ قال: عنه إسماعيل عن مولى لابن العاص عن عبد الله بن عمرو. اهـ. وقال الذهلى كما في قيام الليل ص ٨٧: "وحديث أنس من حديث المخرمى عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس عندنا غير محفوظ لأن مالكا رواه عن إسماعيل بن محمد عن مولى لعمرو بن العاص أو لعبد الله بن عمرو عن عبد الله بن عمرو ومالك أولى بالحفظ ولأنه عن عبد الله بن عمرو مستفيض قال: ولا نعرفه عن أنس من وجه يثبت". اهـ. إذا بان ما تقدم فما قاله البوصيرى في زوائده على ابن ماجه ١/ ٢٢٥ إسناده صحيح غير صحيح للمخالفة السابقة.

٨١٦/ ٥٠٦ - وأما حديث السائب:

فرواه النسائي في الكبرى ١/ ٤٣٠ وأحمد ٣/ ٤٢٥ والدارقطني في المؤتلف ١/ ٣٠٢ وأبو عبيد في غريبه ١/ ٣٣٦ والطحاوى في المشكل ١٣/ ٢٤٠ وأحكام القرآن ١/ ٢٣٣ والمصنف في علله ص٨٠:

من طريق الثورى عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب عن السائب عن النبي ﷺ قال: "صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم".

وقد اختلف في إسناده على مجاهد.

فقال إبراهيم بن المهاجر من رواية الثورى عنه بما تقدم خالف الثورى عن إبراهيم