Skip to content

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» قوله: باب (١٠) ما جاء في الشفاعة

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Printed page ٦/ ٣٢٤٠

فيقال: يا محمد ارفع راسك اشفع تشفع قال فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمد. بها أحد قبلى" -قال وأحسبه قال- "ولا يحمده أحد بعدى قال فيقال: يا محمد ارفع رأسك اشفع تشفع قال فأقول يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة قال فأخر ساجدًا فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد قبلى" -قال وأحسبه قال- "ولم يحمده بها أحد بعدى قال فيقال: يا محمد ارفع رأسك قل تسمع واشفع تشفع فأقول يا رب يا رب فيقول أخرج من كان في قلبه أدنى شيء. قال: فأخرج أناسًا من النار يقال لهم الجهنميون وإنهم لفى الجنة" قال فقال رجل: يا أبا حمزة فسمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ فتغير وجهه واشتد عليه فقال: ما كل ما نحدثكموه سمعناه من رسول الله ﷺ ولكن لم يكن يكذب بعضنا بعضًا" والسياق لابن أبى عاصم وهو على شرطهما.

* وأما رواية النضر عنه:

ففي أحمد ٣/ ١٧٨:

من طريق حرب بن ميمون أبى الخطاب الأنصاري عن النضر بن أنس عن أنس قال: حدثنى نبى الله ﷺ: "إنى لأنتظر أمتى تعبر على السراط إذ جاءنى عيسى بن مريم فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يشتكون" -أو قال- "يجتمعون إليك ويدعون الله ﷿ أن يفرق جمع الأمم إلى حيث شاء الله لغم ما هم فيه والخلق ملجمون في العرق وأما المؤمن فهو عليه كالزكمة وأما الكافر فيتغشاه الموت" قال: قال عيسى: انتظر حتى أرجع إليك قال: فذهب نبى الله ﷺ حتى قام تحت العرش فلقى ما لم يلق ملك مصطفى ولا نبى مرسل فأوحى الله ﷿ إلى جبريل اذهب إلى محمد فقل له ارفع رأسك سل تعط واشفع تشفع قال فشفعت في أمتى أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانًا واحدًا قال: فما زلت أتردد على ربى ﷿ فلا أقوم مقامًا إلا شفعت حتى أعطانى الله ﷿ من ذلك أن قال: يا محمد أدخل من أمتك من خلق الله ﷿ من شهد أنه لا إله إلا الله يومًا واحدًا مخلصا ومات على ذلك" وسنده حسن.

* وأما رواية ثابت عنه:

فتقدم ذكرها في رواية معبد بن هلال من هذا الباب.

* وأما رواية سعيد عبد الرحمن عنه:

ففي الزهد لابن المبارك ص ٤٥٠: