Skip to content

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» قوله: ٩ - باب ما جاء فيمن يحلف بالمشى ولا يستطيع

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Printed page ٤/ ٢٣٠٥

رسول اللَّه كان عليه نذر. فقال: النبي ﷺ: "اركب أيها الشيخ فإن اللَّه غنى عنك وعن نذرك" والسياق لمسلم.

* وأما رواية يحيى بن عبيد اللَّه عن أبيه عنه:

ففي البيهقي ١٠/ ٨٠:

من طريق ابن وهب أخبرنى عبد اللَّه بن يزيد عن يحيى بن عبيد اللَّه عن أبيه عن أبي هريرة ﵁ قال: بينا رسول اللَّه ﷺ يسير في ركب في جوف الليل إذ بصر بخيال قد نفرت منه إبلهم فأنزل رجلًا فنظر فإذا هو بامرأة عريانة ناقضة شعرها فقال: ما لك؟ قالت: إنى نذرت أن أحج البيت ماشية عريانة ناقضة شعرى فأنا أتكن بالنهار وأتنكب الطريق بالليل فأتى النبي ﷺ فأخبره فقال: "ارجع إليها فمرها فلتلبس ثيابها ولتهرق دمًا" وضعفه البيهقي بقوله: "هذا إسناد ضعيف وروى من وجه آخر منقطع" ثم رواه من طريق أيوب عن عكرمة رفعه.

٢٣٥١ - وأما حديث عقبة بن عامر:

فرواه عنه مرثد بن عبد اللَّه وعكرمة وعبد اللَّه بن مالك ودخين وأبو تميم.

* أما رواية مرثد عنه:

ففي البخاري ٤/ ٧٨ و ٧٩ ومسلم ٣/ ١٢٦٤ وأبي داود ٣/ ٥٩٨ و ٥٩٩ والنسائي ٧/ ٩ وأحمد ٢/ ١٥٢ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ١٣٠ وابن الجارود ص ٣١٣ وأبي عوانة ٥/ ١٤ والبيهقي ١٠/ ٧٨ و ٧٩:

من طريق سعيد بن أبي أيوب وغيره أن يزيد بن أبي حبيب أخبره أن أبا الخير حدثه عن عقبة بن عامر قال: "نذرت أختى أن تمشى إلى بيت اللَّه وأمرتنى أن أستفتى لها النبي ﷺ فاستفتيته فقال ﷺ: "لتمش ولتركب" والسياق للبخاري.

* وأما رواية عكرمة عنه:

ففي أبي داود ٣/ ٥٩٨ و ٦٠٢ وأحمد ٤/ ٢٠١ وابن خزيمة ٤/ ٣٤٧ والطحاوى في شرح المعانى ٣/ ١٣١ والمشكل ٥/ ٣٩٨ و ٣٩٩ والطبراني في الكبير ١٧/ ٢٧٢ والأوسط ٩/ ١٤٨ والبيهقي ١٠/ ٧٩ و ٨٠:

من طريق سعيد بن مسروق وغيره عن عكرمة عن عقبة بن عامر الجهنى أنه قال للنبي ﷺ: إن أختى نذرت أن تمشى إلى البيت فقال: "إن اللَّه لا يصنع بمشى أختك إلى