نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»
من طريق ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح وغيره يزيد بعضهم على بعض ولم يبلغه كله رجل واحد منهم عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال: كنت مع النبي ﷺ في سفر ثم اقتص بنحو رواية وهب وفيه: "فلما قدمنا المدينة قال يا بلال: اقضه وزده" الحديث.
* وأما رواية محارب عنه:
ففي البخاري ٦/ ١٩٤ ومسلم ٣/ ١٢٢٣ وأبي عوانة ٣/ ٣٥٣ وأحمد ٣/ ٢٩٩ و ٣٦٣ و ٣٠٢ وغيرهم.
من طريق شعبة عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما أن رسول اللَّه ﷺ لما قدم المدينة نحر جزورًا وذكر الحديث وفيه "ووزن لى ثمن البعير" والسياق للبخاري.
وقد جاءت روايات عدة عن جابر في شأن بعيره إلا أنه إنما ذكر الوزن في بعضها وكان الاقتصار على ما تقدم.
٢١٢٥/ ١٥٨ - وأما حديث أبي هريرة:
فرواه أبو يعلى ٥/ ٤٢٨ والطبراني في الأوسط ٦/ ٣٤٩ و ٣٥٠ وابن الأعرابى في معجمه ٣/ ١٠٨٢ و ١٠٨٣ والعقيلى في الضعفاء ٤/ ٤٥٤ وابن حبان في المجروحين ١/ ٥١ والنهروانى في الجليس الناصح الكافى والأنيس الناصح الشافى ٤/ ١٦٤ والبيهقي في الشعب رقم ٦٢٤٤:
من طريق يوسف بن زياد الواسطى نا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى القاضى عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة قال: دخلت يومًا السوق مع رسول اللَّه ﷺ فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم وكان لأهل السوق وزان قال: فقال له رسول اللَّه ﷺ: "اتزن وأرجح" فقال الوزان: إن هذه الكلمة ما سمعتها من أحد قال أبو هريرة فقلت له: كفى بك من الجفاء في دينك أن لا تعرف نبيك ﷺ فطرح الميزان ووثب إلى يد النبي ﷺ يقبلها فجذب رسول اللَّه ﷺ يده منه وقال: "هذا إنما يفعله الأعاجم بملوكها إنما أنا رجل منكم فزن وأرجح" وأخذ رسول اللَّه ﷺ السراويل قال: أبو هريرة: فذهبت لأحمله عنه فقال: صاحب الشىء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعفًا يعجز عنه فيعينه أخوه المسلم قال: قلت يا رسول اللَّه وإنك لتلبس السراويل قال: نعم وبالليل والنهار وفي السفر والحضر فإنى امرت بالتستر فلم أجد شيئًا أستر منه".
والسياق للطبراني وقد ذكر أن الإفريقى تفرد به وهو معلوم الضعف وضعف الحديث الهيثمى في المجمع بيوسف وهو صنيع العقيلى حيث ذكر الحديث في ترجمته.