Skip to content

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب» قوله: باب (٤) زكاة الإبل والغنم

نزهة الألباب في قول الترمذي «وفي الباب»

الوائلي، حسن بن محمد

Printed page ٣/ ١١٤٥

وابن أبي شيبة ٣/ ١٦ وعبد الرزاق ٤/ ١٨ والطحاوي في أحكام القرآن ١/ ٣٧٨ والطبراني في الكبير ١٩/ ٤١٠ والأوسط ٧/ ٣٧٨ والدارمي ١/ ٣٣٣ وابن خزيمة ٤/ ١٨ والدارقطني في العلل ٧/ ٩٠:

من طريق معمر والقطان ويزيد بن هارون وغيرهم عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ قال: "في كل سائمة إبل في أربعين بنت لبون ولا يفرق إبل عن حسابها من أعطاها مؤتجرًا فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا ﷿ ليس لآل محمد منها شيء" والسياق لأبى داود.

وقد اختلف فيه على معمر وذلك من قبل الآخذين عمن أخذ عن معمر فقال الزبير بن بكار عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن الزهري عن بهز به خالف الزبير محمد بن ميمون الخياط فرواه عن عبد العزيز بإسقاط الزهري وهو الصواب ولمحمد بن ميمون على هذه الرواية متابعة قاصرة إذ رواه عبد الرزاق عن معمر بإسقاط الزهري كما في مصنف عبد الرزاق.

والحديث حسن من أجل بهز.

١١٧١/ ٦ - وأما حديث أبي ذر:

فرواه الترمذي في علله الكبير ص ١٠٠ وأحمد ٥/ ١٧٩ والبزار ٩/ ٣٤٠ والبيهقي ٤/ ١٤٧ والدارقطني ٢/ ١٠٠ و ١٠١:

من طريق موسى بن عبيدة وابن جريج عن عمران بن أبي أنس عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: كنت في المسجد فدخل أبو ذر المسجد فصلى ركعتين عند سارية فقال له عثمان: كيف أنت؟ قال: بخير كيف أنت؟ ثم ولى واستفتح ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ وكان رجلًا صلب الصوت فرفع صوته فارتج المسجد ثم أقبل على الناس فقلت: يا أبا ذر أو قال له الناس: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول "في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها" قال أبو عاصم: وأظنه قال: "في البقر صدقتها وفي

البر صدقته وفي الذهب صدقته وفي الذهب والفضة والتبر صدقته ومن جمع مالًا فلم ينفقه في سبيل الله وفي الغارمين وابن السبيل كان كية عليه يوم القيامة" قلت: يا أبا ذر اتق الله وانظر ما تقول فإن الناس قد كثرت الأموال في أيديهم قال ابن أخى انتسب لى؟ فانتسبت له فقال: قد عرفت نسبك الأكبر أفتقرأ القرآن؟ قلت: نعم قال فاقرأ: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ إلى آخر الآية. قال: فافقه إذًا" والسياق للبزار