Skip to content

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه مقدمة ما وقع من الأوهام في المستدرك

الانتباه لما قال الحاكم ولم يخرجاه وهو في أحدهما أو روياه

محمد محمود عطية

Printed page ٤٢

أخرجه مسلم في صحيحه (١). انتهى المراد منه. قلت: وقد نبه الحافظ الذهبي ﵀ على طائفة من ذلك أشرت إليها آنفا، وذكرت تعليقاته عند كل حديث استدركه، ولكنه لم يستوعبه.

فظهر أن الأوهام في المستدرك كثيرة منها:

أنه قال:

١ - صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، وقد خرجاه أو خرجه أحدهما.

٢ - صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وقد خرجه البخاري.

٣ - صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وقد خرجه مسلم.

٤ - صحيح ولم يخرجاه، وقد خرجه أحدهما أو خرجاه.

٥ - وأحيانا يقول: ولم يخرجاه بهذه السياقة، وأجده فيهما أو في أحدهما بها. وربما قال مثلا: أخرجه مسلم أو البخاري مختصرا، ويكون الحديث مخرجا بتمامه.

٦ - ومنها ما سكت عنه وقد أخرجاه أو أخرجه أحدهما.

وهذه الست موضوع كتابنا هذا.

٧ - صحيح على شرطهما, وليس كذلك. فقد يكون صحيحا ولكنه ليس على شرطهما: إما على شرط أحدهما، أو صحيح ليس على شرط أحدهما. وقد استدرك الحافظ الذهبي عليه من هذا الباب طائفة؛ ومثاله: قال: ٢/ ٢٢١: (٢٨٧٥) حدثنا أبو جعفر محمَّد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسن بن الفضل، حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف بن أبي جميلة، حدثنا يزيد الفارسي قال: قال لنا ابن عباس ﵄: قلت لعثمان بن عفان ﵁: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني، وإلى البراءة وهي من