Skip to content

دلائل الأثر على تحريم التمثيل بالشعر صفة لحية رسول الله ﷺ ومشابهته لإبراهيم خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليه صفة لحى الخلفاء الأربعة الراشدين رضي الله عنهم

دلائل الأثر على تحريم التمثيل بالشعر

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣٨

وقد تقدم عن الجوهري والأزهري أن السبلة الشارب قال ابن دريد من العرب من يجعل السبلة طرف اللحية ومنهم من يجعلها ما أسبل من شعر الشارب في اللحية.

قلت والمراد بالسبلة في حديث أبي رجاء مقدم اللحية وما أسبل منها على الصدر ولهذا وصفها بالكثرة ووصف العارضين بالخفة.

وأما ما في حديث ابن عمر ﵄ الذي تقدم ذكره فالمراد به الشارب وسياق الحديث واضح في ذلك والله أعلم.

وكان عثمان ﵁ كبير اللحية عظيمها وكان يصفر لحيته ذكر ذلك ابن عبد البر وغيره.

وروى الحاكم في مستدركه عن أبي عبد الله مولى شداد بن الهاد قال: رأيت عثمان بن عفان ﵁ على المنبر يوم الجمعة فذكر أنه طويل اللحية حسن الوجه.

وكان علي ﵁ كبير اللحية ذكر ذلك ابن عبد البر وغيره.

وهؤلاء الأربعة هم القدوة بعد رسول الله ﷺ وهم الذين أمر الرسول ﷺ بالأخذ بسنتهم والتمسك بها والعض عليها بالنواجذ.

إذا علم هذا فمن حلق لحيته أو نتفها أو قصها فهو مخالف لسنة رسول الله ﷺ في شعر الوجه ومخالف لما كان عليه الخلفاء الراشدون وسائر الصحابة والتابعين لهم بإحسان.