Skip to content

إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة تأويله لتكليم السباع وعذبة السوط وشراك النعل والفخذ لبني آدم، والرد عليه الوجه الثالث

إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٤٨

وأيضا فقد قال الله تعالى (يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون) وقال تعالى (حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون. وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي انطق كل شيء) الآية.

وقال تعالى (يومئذ تحدث أخبارها) وفي الحديث الصحيح أن رسول الله ﷺ قال «أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم, قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها؛ تقول: عمل كذا وكذا يوم كذا وكذا, فهذه أخبارها» رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي من حديث أبي هريرة ﵁, وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.

وإذا كانت الجوارح والأرض تنطق يوم القيامة فلا يستبعد النطق من نفس العذبة والشراك والفخذ في آخر الزمان, والله على كل شيء قدير.