Skip to content

صلة التكملة لوفيات النقلة (الجزء الحادي والعشرون) سنة اثنتين وسبعين وست مئة

صلة التكملة لوفيات النقلة

عز الدين الحسيني

Printed page ٢/ ٦٥٢

بالجمال، بدمشق.

سمع وحدّث، وكان أحد المشايخ المعروفين بسعة العلم، المشهورين بالإتقان والفضل، وله تصانيف حسنة مفيدة، وإليه انتهى علم العربية، ولم يكن في زمنه من يجري مجراه في غزارة علمه ووفور فضله (١).

١١٧٨ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شعبان توفّي الحكيم أبو عبد الله محمد (٢) بن أبي الرّجاء بن أبي الزّهر بن أبي القاسم التّنوخيّ الدّمشقيّ المتطبّب، المعروف بابن السّلعوس، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.

سمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.

وحدّث عنه بالقاهرة، سمعت منه.

وسألته عن مولده، فقال: في العشر الأوسط من رجب سنة تسع وتسعين وخمس مئة بدمشق.