صلة التكملة لوفيات النقلة
وحدّث وأفتى، وكان أحد الفقهاء بالثّغر.
٩٤٢ - وفي ليلة النّصف من شوّال توفّي القاضي الجليل قاضي قضاة حلب أبو العبّاس أحمد (١) ابن القاضي أبي محمد عبد الله ابن الشّيخ أبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع الأسديّ الحلبيّ، المعروف بابن الأستاذ، المنعوت بالكمال، بحلب، ودفن من الغد.
ومولده ليلة الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وست مئة.
سمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، ومن جدّه الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن، ومن أبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وجماعة كبيرة غيرهم.
وحدّث، ودرّس، وقدم مصر ودرّس بها بالمدرسة المعزّية، وبالقاهرة بالمدرسة الهكّاريّة، وحدّث بها، سمعت منه.
وكان أحد المشايخ الأجلاّء المشهورين بالفضل والدّين وحسن الطريقة وكرم النفس وطيب الخلق. وتولّى الحكم بحلب مدة فحمدت سيرته وشكرت طريقته.
وهو من بيت معروف بالعلم والحديث والدين؛ أبوه القاضي أبو محمد عبد الله المنعوت بالزّين تولّى القضاء بحلب مدة وسمع من غير واحد وحدّث (٢). وجدّه الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن أحد المشايخ المعروفين