تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان
، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أُنَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ أُنَيْسِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أُهْبَانِ بْنِ أَوْسٍ: أَنَّهُ كَانَ فِي غَنَمٍ لَهُ، فَشَدَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا، فَصَاحَ عَلَيْهِ، فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِهِ، فَخَاطَبَنِي، فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا؟ تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقًا رَزَقْنِيهِ اللَّهُ؟، قَالَ: فَصَفَّقْتُ بِيَدِي، وَقُلْتُ: «وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَعْجَبَ مِنْ هَذَا» ، فَقَالَ: تَعْجَبُ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ هَذِهِ النَّخْلَاتِ، وَهُوَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ، يُحَدِّثُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا سَبَقَ، وَأَنْبَاءَ مَا يَكُونُ، وَهُوَ يَدْعُو إِلَى اللَّهِ، وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَتَى أُهْبَانُ النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ، وَأَسْلَمَ