Skip to content

مقاصد الشريعة الإسلامية قلائد العقيان ومحاسن الأعيان لأبي نصر الفتح بن خاقان

مقاصد الشريعة الإسلامية

ابن عاشور

Printed page ١/ ٦٣٤

أسجد الله الكلام لكلامك، وجعل النيرّات طوعَ أقلامك. فأنت تَهدي لنجومها وتُردي برجومها. فالنَّثَرة من نثرك والشّعرى من شعركَ، والبلغاء لك معترفون، وبين يديك متصرّفون. وليس يباريك مبار، ولا يجاريك إلى الغاية مجار، إلا وقف حسيراً وسبَقتَ، ودُعي أخيراً وتقدَّمت. لا عدمت شفوفاً، ولا برح مكانُك بالآمال محفوفاً، بعزة الله تعالى (١).

ومؤلف القلائد هو أبو نصر الفتح بن محمد بن عبيد الله القيسي الأشبيلي. وهو سميّ الوزير الفتح بن خاقان كاتب الخليفة المتوكّل العباسي. سمّي باسمه ثم لقب بلقبه لخبر أورده مترجموه. مولده سنة ٤٨٠. وأصله من قرية الواد، إحدى قرى قلعة يحصب، من كورة ألبيرة. وتوفي قتيلاً بتدبيرٍ وإغراءٍ من الأمير علي بن يوسف بن تاشفين بمراكش ٥٢٨، ودفن بباب الدباغين.

ومشائخه كُثر ترجم لبعضهم في كتابه القلائد: منهم:

أبو عبد الرحمن محمد بن طاهر: ٦

أبو بكر بن سليمان ابن القصيرة: ١١

أبو محمد بن عبدون: ٢٠

أبو الحسن بن سرّاج: ٤٠

أبو بكر ابن العربي: ٥٦ (في نسخة مشهد).

وذكر المقَّري عدداً من شيوخه. منهم:

أبو علي الصدفي: ٢/ ٩٠

أبو جعفر بن سعودن: ٧/ ٣٠

أبو خالد بن بشتغير: ١/ ٦٦٦؛ ٧/ ٣٠