التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
ذكر عدة أحاديث مستطردا:
منها قوله: جاء حديث أبي هريرة في الصحيح قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت. قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء فقد قيل ... ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن ... ورجل وسع الله عليه ... ." الخ (١).
وقال: حديث أبي هريرة في الصحيح قال رسول الله ﷺ قال الله ﵎ " أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه" (٢).
وقال: وسئل النبي ﷺ عن هذا - أي الرجل يبتغي الجهاد وهو يريد من عرض الدنيا - فقال: "لا أجر له"، وقال: رواه أبو داود وابن حبان. (٣)
وكذا قوله: ومن أدلة هذا قوله ﷺ في حديث أبي ذر ﵁ عند مسلم: "وفي بضع أحدكم صدقة" قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" (٤).
وبتعرض لأسباب النزول ومن ذلك قوله:
﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة ... .﴾ (٥) قال ابن مسعود ﵁: هي في نفر من الإنس كانوا يعبدون نفرا من الجن فأسلم الجن وبقي الإنس على عبادتهم (٦).