Skip to content

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن ثانيا: عيسى بن مريم في السنة النبوية

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

محمود رجب حمادي الوليد

Printed page ٢٥٠

ويقتل الخنزير (١)، ويضع الحرب (٢)، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها) (٣).

ثم يقول أبو هريرة ﵁: واقرؤوا إن شئتم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾ (٤).

قال الحافظ بن حجر في (فتح الباري): (والمعنى أنه ﵇، ينزل حاكمًا بهذه الشريعة فإن هذه الشريعة باقية لا تنسخ، بل يكون عيسى ﵇ حاكمًا من حكام هذه الأمة) (٥) وقال القرطبي: (ذهب قوم إلى أن بنزول عيسى ﵇ ترفع التكاليف، لئلا يكون رسولًا إلى أهل ذلك الزمان، يأمرهم عن اللَّه وينهاهم.

وهذا مردود بقوله تعالى ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب: ٤٠]، وقوله ﷺ