Skip to content

المفاتيح في شرح المصابيح ١٣ - باب السجود وفضله

المفاتيح في شرح المصابيح

مظهر الدين الزيداني

Printed page ٢/ ١٥٠

"البَهْمَة": ولد الضَّأن؛ يعني: فرَّق بين يدَيه وجنبَيه بحيث تَقدِرُ سَخْلَةٌ أن تمرَّ بين يدَيه وجنبَيه.

* * *

٦٣١ - وقال عبد الله بن بُحَيْنَة: كان رسولُ الله ﷺ إذا سجدَ فرَّج بينَ يديهِ، حتى يبدُوَ بياضُ إبْطَيْهِ.

قوله: "فرَّج"؛ أي: وسَّع.

"بُحَينة" اسم أم "عبد الله"، وأبوها: الحارث بن المطلب بن عبد مناف، وأبو (عبد الله) اسمه: مالك بن القِشْب الأزدي، وكنية (عبد الله): أبو محمد.

* * *

٦٣٢ - وقال أبو هريرة ﵁: كانَ يقولُ رسولُ الله ﷺ في سجودِهِ: "اللهم اغفرْ لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجِلَّه، وأَوَّلَه وآخرَه، وعلانيتَه وسِرَّه".

قوله: "دِقَّه"؛ أي: صغيرَه، "جِلَّه" بكسر الجيم؛ أي: كبيرَه.

* * *

٦٣٣ - وقالت عائشةُ: فقدتُ ليلةً رسولَ الله ﷺ من الفِراشِ، فالتمستُهُ، فوَقَعَتْ يدي على بطْنِ قدميْهِ - وهو في المسجدِ - وهما منصوبتان، وهو يقول: "اللهم أعوذُ برضاكَ من سخطكَ، وبمُعافاتِكَ من عُقوبَتِكَ، وأَعوذُ بكَ منكَ، لا أُحصي ثناءً عليك، أنتَ كَما أَثنيتَ على نفْسك".

قولها: "فقدتُ رسولَ الله ﵇ ليلةً من الفراش"، فَقَدَ ضد وَجَدَ.