Skip to content

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (٧) (باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس)

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)

الخطابي

Printed page ٤/ ٢٣٤١

أمر رسول الله ﷺ لردَدْته وماوضعنا سيوفنا على عواتقنا إلى أمر يفظعنا إلا أسهلن بنا إلى أمر نعرفه غير هذا الأمر.

قال: وقال أبو وائل: شهدتُ صفِّين وبئست صِفُّون.

قوله: أسهلن بنا, يعني أفضين بنا إلى سهولة.

وأما قوله: وبئست صِفُّون, فإنما أعرَبَه لأنه أجراه مجرى الجمع وماكانمن الواحد على بناء المع, فإعرابه كإعراب الجمع, كقولك: دخلت فلسطين, وهذه فلسطون وأتيت قنَّسرين وهذه قنسرون, ويصرفونها مصارف الإعراب, ومن هذا النحو قوله ﷿: (كَلَاّ إِنَّ كِتَابَ الأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّين وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ)