Skip to content

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (٤١) (باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه)

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)

الخطابي

Printed page ٣/ ٢٢٦٣

وإخلاده إلى حياتها وتركه الاستعداد للموت.

واللقاء على وجوه منها الرؤية والمعاينة. ومنها البعث والنشور كقوله ﷿: ﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾. أي: بالبعث والنشور.

واللقاء: الموت كقوله تعالى: ﴿قل ان الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم﴾. وقوله: ﴿من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت﴾ أي: خاف الموت، والرجاء المخافة هاهنا.