Skip to content

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (٢٨) [باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره]

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)

الخطابي

Printed page ١/ ٢٠٦

على الواجب من ذلك. والوجه الآخر: ما يحدث له من الغضب البشري الذي هو طبع وجبلة، كما قال ﷺ: (إني بشر أغضب كما تغضبون)، وعلى الوجهين معا، بل على الأحوال كلها لا يجوز عليه غلط في الحكم يقر عليه قولا ولا فعلا لعصمة الله ﷿ إياه ﷺ، ولذلك حكم للزبير في حال غضبه حين قال للأنصاري له: إن [أن] كان ابن عمتك، وليس قياس سائر الناس قياسه، ولا معناهم في ذلك معناه.