Skip to content

ميزان الاعتدال ١١٨١ - بشر بن إبراهيم الأنصاري المفلوج، أبو عمرو.

ميزان الاعتدال

شمس الدين الذهبي

Printed page ١/ ٣١٢

فمن مصائبه، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن واثلة إن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجة أوثق في خاتمه خيطاً.

وله عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن عائشة - مرفوعاً: ما عمل عبد ذنبا فساءه إلا غفر له، وإن لم يستغفر منه.

وقال ابن عدي: حدثنا موسى بن عيسى الجزري، حدثنا صهيب بن محمد، حدثنا بشر بن إبراهيم، أنبأنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن العبادلة: ابن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير - رفعوه: القاص ينتظر المقت، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمكاثر ينتظر اللعنة، والنائحة ومن حولها عليهم لعنة الله والملائكة.

وبه: عن بشر: حدثنا ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة - مرفوعاً: رب عابد جاهل، ورب عالم فاجر، فاحذروا هذين، فإن أولئك فتنة الفتناء.

حدثنا داهر بن نوح، أنبأنا بشر بن إبراهيم، حدثنا أبو حرة، عن الحسن، عن أبي هريرة حديث: إن الله وملائكته يترحمون على المقرين على أنفسهم بالذنوب.

وله: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى

الله عليه وسلم، قال: مضغتان لا يموتان الانفحة والبيض.

وروى عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن علي، عن النبي ﷺ: العمل والايمان شريكان أخوان لا يقبل واحد منهما إلا بصاحبه.

وقال العقيلي: أخبرنا أزهر بن زفر، حدثنا القاسم بن عمر العتكي، حدثنا بشر بن إبراهيم الأنصاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة، قالت: حدثني معاذ أنه شهد ملاك رجل من الانصار مع النبي ﷺ، فخطب رسول الله ﷺ، وأنكح الأنصاري، وقال: على الالفة والخير والطائر الميمون، دففوا على رأس صاحبكم، فدفف على رأسه، وأقبلت السلال فيها الفاكهة والسكر، فنثر عليهم، فأمسك القوم، فلم ينتهبوا، فقال