Printed page ١/ ٥١١
وإن قتيل الطف من آل هاشم … أذل رقابا من قريش فذلت (١)
مررت على أبيات آل محمد … فألفيتها أمثالها حين حلت (٢)
وكانوا لنا غنما فعادوا رزية … لقد عظمت تلك الرزايا وجلت (٣)
فلا يبعد الله الديار وأهلها … وإن أصبحت منهم برغمي تخلت (٤)
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها … وتقتلنا قيس إذا النعل زلت
وعند غني قطرة من دمائنا … سنجزيهم يوما بها حيث حلت