الطبقات الكبرى - متمم الصحابة - الطبقة الخامسة
وكانت وفاته سنة أربع وعشرين ومائتين، وقيل خمس وعشرين (١)، وجعلها الطبري سنة ثمان وعشرين ومائتين (٢).
وقد روى عنه ابن سعد في هذا القسم من طبقاته خمسين رواية يدور معظمها حول الحسن والحسين، عن فضائلهما، وعن مشاركتهما في الحياة العامة، وعلاقتهما بمعاوية وعن وفاة الحسن، وعن مقتل الحسين، وقد ذكر ابن النديم (٣) وياقوت الحموي (٤) وبَدْرِي محمد فهد (٥) قائِمَةً طويلة بكتب المدائني وتشمل موضوعات كثيرة في الأنساب، والأحداث، والفتوح، وأخبار العرب، وأخبار الشعراء، والأوائل، والمدن، وغيرها منها كتاب: أخبار قريش، أسماء من قتل من الطالبيين، وعمرو بن سعيد، وكتاب المدينة، وحرة واقم، ومقتل الحسين (٦)، والتعازي (٧).
وقد روى عنه أربع روايات طويلة (٨) غَطّت أخبار معركة مرج راهط وذلك عند ترجمته للضحاك بن قيس الفهري بن قيس الفهري، وللمدائني كتاب في مرج راهط (٩)، ورغم كثرة مروياته ورسائله في الموضوعات التي يهتم بها التشيع إلا أننا لم نجد من العلماء من اتهمه بالتشيع. وما في رواياته من إغراب هو