مجموعة الرسائل والمسائل النجدية - ط المنار
يا أهل الجنة. فذلك قوله: عزوجل"سلام قولا من رب رحيم" أخرجه ابن ماجه في سننه.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "من تصدَّق بعدل تمرة من كسب طيب -ولا يصعد إلى الله إلا طيب- فإنه يقبلها بيمينه، ويربيها لصاحبها حتى تكون مثل الجبل"١ أخرجه البخاري.
وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ "إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يُرْفَعُ إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه النور -وفي رواية النار- لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره"٢ أخرجه الشيخان.
وقال ﷺ لِحُصَيْنٍ: "كم تعد لنفسك من إله؟ قال: سبعة: ستة في الأرض، وواحد في السماء، قال: فأيهم تعد لرهبتك ورغبتك؟ قال: الذي في السماء. فقال له ﷺ أما إنك لو أسلمت لعلمتك كلمتين ينفعانك، فلما أسلم حصين قال له: قل: "اللهم ألهمني رشدي وعافني من شر نفسي" أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد.
وروى الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ "لما قضى الله الخلق كتب في كتاب، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي تغلب غضبي"٣ وفي رواية للبخاري: "إن الله كتب كتابا، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش"٤.
وفي رواية لهما: "إن الله لما خلق الخلق"٥ وعند مسلم: "لما قضى الله الخلق كتب في كتاب كتبه على نفسه، فهو موضوع عنده"٦ زاد البخاري "على العرش"٧ ثم اتفقا "إن رحمتي تغلب غضبي"٨.
وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من اشتكى منكم أو اشتكى أخ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدَّس اسمك، أمرك في السماء والأرض،