الباميان (١) وأضاف بلاد كابل والقندهار إلى بلاد خراسان، وادّعى للوالى مع الجنود مقتفيا حدود الإسلام، عاملا بأحكامه فيه وفى من اختار الإسلام معه، وأقام على العهد فى مملكته. وسيّر الإمام - أكرمه الله - الرايات الخضر (٢) على يدى ذى الرياستين إلى القشمير (٣)، وفى ناحية التّبّت ما سيرها، فأظهره الله سبحانه على بوخان (٤) وراور (٥) بلاد بللور (٦) صاحب (٧) جبل خاقان وجبل التّبّت (٧)، وبعث به إلى العراق مع فرسان التّبّت، ومن ناحية