إتحاف الورى بأخبار أم القرى
Printed page ٢/ ٢٦١
وحلى (١) من ناحية اليمن، وهى من مكة على ست ليال، وهى آخر سوق خرب من أسواق الجاهلية، وكان والى مكة يستعمل عليها رجلا يخرج معه جند فيقيمون بها ثلاثة أيّام من أول رجب متوالية، فقتلته الأزد فى هذا العام، فأشار/أهل مكة على داود بن عيسى بتخريبها، فخربها وتركت (٢).
وفيها حج بالناس العباس بن موسى بن عيسى بتوجيه طاهر إيّاه على الموسم بأمر المأمون بذلك (٣).
وفيها حج أبو محمد سفيان بن عيينة الهلالى آخر حجاته، فلما كان بجمع وصلى استلقى على فراشه وقال: وافيت هذا الموضع (٤) سبعين مرة، أقول فى كل سنة اللهم لا تجعله آخر العهد من هذا المكان، وإنى قد استحييت من الله من كثرة ما أسأله ذلك. فرجع فتوفى فى السنة الداخلة (٥).
***